الانتقال إلى المحتوى الرئيسي

Doctor's Column

مقالات الأطباء

الجفن السفلي·تحت العين2025.09.30

تجاعيد وانتفاخات تحت العين، حقيقة عملية شد الجفن السفلي

د. سونغ هون كيم، المدير الطبي لعيادة SH للجراحة التجميلية

لا يمكن حل مشكلة الجفن السفلي بمجرد إزالة الدهون أو حقن الفيلر. للتحسين الجذري للتجاعيد والانتفاخات وتجويف مجرى الدموع الغائر تحت العينين، يجب إجراء إعادة توزيع الدهون، وتقوية الحاجز المداري، وشد الوجنة الأمامية بشكل شامل لتحقيق رضا طويل الأمد. يشرح الدكتور كيم سونغ هون، استشاري جراحة التجميل، من خلال حالات واقعية والتشريح الطبي، سبب عدم فعالية الفيلر أو حقن الدهون البسيطة، وما هو جوهر العلاج الجراحي.

الدكتور كيم سونغ هون، مصمم الوجه في عيادة SH لجراحة التجميل

مرحباً بكم، أنا الدكتور كيم سونغ هون، استشاري جراحة التجميل ومصمم الوجه.

أحييكم متأخراً بعض الشيء. يبدو أن حرارة الصيف قد تراجعت بالفعل دون أن نشعر، وحل الخريف بأجوائه العميقة ونسائمه العليلة.

يُطلق على الخريف غالباً "موسم المرآة". فالتغيرات الطفيفة في الوجه التي لم نكن نلاحظها تحت أشعة شمس الصيف القوية،

تظهر بشكل أوضح وأكثر جلاءً تحت ضوء شمس الخريف اللطيف ولكن الصريح.

وبشكل خاص، فإن منطقة ما حول العينين، والتي تشكل الجزء الأكبر من انطباعنا، هي المنطقة التي نشعر فيها بهذه التغيرات بأسرع وأكبر قدر.

ألم تشعروا في بعض الأحيان عند النظر في المرآة بأن أسفل عيونكم يبدو أكثر غؤوراً من ذي قبل، وأن الهالات السوداء قد أصبحت أغمق، أو أنها منتفخة وتتدلى مما يمنحكم مظهراً متعباً وأكبر سناً؟ أنا شخصياً أشعر بآثار التقدم في السن يوماً بعد يوم تحت عينيّ.

مؤخراً، زارتني مريضة كانت تعاني من مشكلة في منطقة تحت العينين، ومن خلال قصتها أود اليوم أن أتحدث معكم عن عملية شد الجفن السفلي.

"دكتور، بدا ما تحت عينيّ غائراً لذا خضعت لحقن الفيلر عدة مرات. في البداية شعرت بتحسن طفيف، ولكن مع مرور الوقت زاد عمق التجاعيد، وأصبح الناس يخبرونني بأنني أبدو أكثر إرهاقاً."

هذه إحدى القصص التي أسمعها كثيراً في عيادتي.

من أولى التغيرات التي تظهر مع التقدم في السن هي منطقة تحت العينين تحديداً.

كل صباح عند النظر في المرآة تبدو العينان مرهقتين، وحتى مع وضع المكياج لا تختفي الهالات السوداء، وفي كل مرة تُلتقط فيها الصور يتركز سبب المظهر الأكبر سناً تحت العينين، مما يسبب التوتر للكثيرين. لذلك، يختار العديد من الأشخاص في البداية إجراءات تبدو بسيطة نسبياً مثل الفيلر أو حقن الدهون.

قد تبدو النتيجة جيدة في البداية؛ إذ يمتلئ التجويف الغائر تحت العين، وتبدو الهالات السوداء وكأنها خفت إلى حد ما.

ولكن المشكلة تظهر مع مرور الوقت؛ حيث يبدو مجرى الدموع أكثر عمقاً،

ويتكتل الفيلر أو يصبح غير متجانس، مما يؤدي في النهاية إلى مظهر أكثر إرهاقاً وأكبر سناً.

ذلك لأن منطقة تحت العين ليست مجرد مسألة "ملء فراغ غائر"، بل إن السبب الحقيقي يكمن في البنية التشريحية ذاتها.

مجرى الدموع هو تجعيدة هيكلية تنشأ عندما يشد الرباط القوي (tear trough ligament) الممتد من العظم إلى الجلد.

ونظراً لأن هذا الرباط لا يتمدد بسهولة، فإن حشوه بالفيلر أو حقن الدهون، مهما كانت الكمية، لن يمثل حلاً جذرياً.

بل على العكس، فإن الإفراط في الحقن قد يؤدي إلى بروز المنطقة المحيطة، مما يخلق تأثيراً عكسياً يجعل المنطقة تبدو أكثر غؤوراً.

ولهذا السبب، فإن الكثيرين يكررون حقن الفيلر أو الدهون، حتى يأتوا في النهاية مدركين أنه "لا يوجد حل سوى الجراحة".

لحل مشكلة الانتفاخ والغؤور تحت العين بشكل سليم، يجب تحرير هذا الرباط، وإعادة توزيع الدهون،

وتطبيق نهج شامل يتضمن تقوية الحاجز المداري وشد الوجنة الأمامية إذا لزم الأمر.

إن مجرد إزالة الدهون أو ملء الفراغ بالفيلر قد يكون عاملاً يزيد من تفاقم الحالة.

اليوم، أود أن أتحدث بعمق عن هذا الجانب تحديداً: الجوهر الحقيقي ومبادئ عملية شد الجفن السفلي.


تعريف وشرح الجفن السفلي

1. تعريف الجفن السفلي

يشير الجفن السفلي (lower eyelid) إلى الجفن السفلي للعين والتراكيب المحيطة به.

من الناحية السريرية، يشمل الشرح كلاً من الجلد، والعضلة الدويرية العينية (orbicularis oculi)، والدهون تحت الجلد، والدهون المدارية، والأربطة الداعمة، بالإضافة إلى البنية العظمية المتصلة بها.

فالجفن السفلي ليس مجرد جلد فحسب، بل هو مساحة معقدة تتفاعل فيها وتتأثر ببعضها عدة طبقات من العناصر التشريحية.


2. ميزاب الدمع والتشريح البنيوي للجفن السفلي

جوهر مشاكل الجفن السفلي يكمن في "ميزاب الدمع (tear trough)".

يتشكل ميزاب الدمع بواسطة رباط ميزاب الدمع (tear trough ligament)، وهو بنية ليفية قوية تمتد من العظم إلى الجلد.

أظهرت ورقة بحثية تشريحية نشرها Wong وآخرون (PRS، 2012) من خلال دراسة على الجثث أن هذا الرباط موجود بالفعل، وهو السبب وراء التجاعيد والغمق/التجويف تحت العينين.

بالإضافة إلى ذلك، يوضح Haddock وآخرون (2009) أن الحد الفاصل بين ميزاب الدمع والخد (lid-cheek junction) ليس مجرد مشكلة جلدية أو نقص في الدهون،

بل يعود إلى بنية تشريحية تتشابك فيها العضلات والأربطة.

في الطبقة السطحية، يتطابق الحد الفاصل بين الجزء الجفني والجزء المداري للعضلة الدويرية العينية مع ميزاب الدمع

في الطبقة العميقة، يشد الرباط الذي يربط العظم بالجلد مباشرة، مما يُحدث تجويفاً وغؤوراً

لهذا السبب، حتى لو تم ملء المنطقة المجوفة ببساطة عن طريق الفيلر أو حقن الدهون، فإن قوة شد الرباط تظل كما هي، مما قد يجعل التجاعيد تبدو أعمق أو تظهر التكتلات والتعرجات في حالة التصحيح الزائد.


3. الشيخوخة وتغيرات الجفن السفلي

التغيرات التي تحدث مع التقدم في السن هي كالتالي:

فقدان مرونة الجلد وترققه

بروز الدهون المدارية للأمام وانتفاخها على شكل "أكياس متدلية"

ضعف الحاجز المداري مما يؤدي إلى اندفاع الدهون وتفاقم التجاعيد

فقدان حجم عظم الوجنة الأمامي، مما يُبرز تجويف ما تحت العينين بشكل نسبي

تعمل هذه التغيرات بشكل مركب لتظهر في آنٍ واحد الهالات السوداء، والتجاعيد، والتجاويف، والانتفاخات.


4. ضرورة التدخل الجراحي

في النهاية، لتحسين الجفن السفلي، هناك حاجة إلى جراحة شاملة تتضمن تحرير الأربطة، وإعادة توزيع الدهون، ودعم الحاجز المداري، وشد الوجنة الأمامية إذا لزم الأمر.

مجرد إزالة الدهون البسيطة يزيد من خطر الانتكاس والمضاعفات بنسبة 100%، ولا يمكن للفيلر أو حقن الدهون وحدهما حل مشكلة شد الأربطة.

كما أن التوجه الجراحي الحديث يتغير نحو "استراتيجية الحفاظ على الحجم (volume-preserving strategy)"، أي الحفاظ على الأنسجة وإعادة ترتيبها بدلاً من استئصالها دون داعٍ.

توفر جراحة الجفن السفلي التي تجمع بين إعادة توزيع الدهون، ودعم الحاجز المداري، والشد، نتائج طبيعية ورضا طويل الأمد.

يُستخدم مصطلح "الجفن السفلي" عادةً للإشارة إلى منطقة الجفن الأسفل،

وهو مصطلح واسع يشمل تراكيب الجفن وما حول الحجاج، بما في ذلك المنطقة الممتدة من الجفن السفلي إلى الجزء العلوي من الخد.

سريرياً، غالباً ما يتضمن ذلك العناصر التالية:

جلد الجفن والأنسجة تحت الجلد

العضلة الدويرية العينية (orbicularis oculi)

الدهون تحت الجلد أو الدهون أمام الحاجز (preseptal fat, orbital fat)

البنى الفاصلة أو الحدودية (مثل: الأربطة، الهياكل الداعمة)

التغيرات الناتجة عن التقدم في السن مثل ترهل الأنسجة الرخوة، والضمور، والتجاعيد، وبروز الدهون

في جراحة التجميل ورأب الجفن، يُستخدم عادةً مصطلح "رأب الجفن السفلي (lower eyelid blepharoplasty / infraorbital rejuvenation)"،

للإشارة إلى العمليات الجراحية التجميلية والوظيفية التي تُجرى لتصحيح الجفن السفلي والمنطقة المحيطة به مباشرةً.

على سبيل المثال، قد يشمل ذلك استئصال الجلد المترهل، أو إزالة الدهون أو إعادة توزيعها، أو تحرير الأربطة أو تقويتها، وتعديل الحد الفاصل مع الخد.

بمراجعة دراسة "Lower Eyelid Blepharoplasty" على موقع StatPearls، نجد توضيحاً بأن جراحة الجفن هي إجراء جراحي لتحسين تشوهات الجفن السفلي أو العوامل الجمالية، وتتضمن استئصال الجلد والدهون، وتقوية العضلات، وإعادة توزيع الأنسجة.

وتوضح الأوراق البحثية على موقع EyeWiki أيضاً أن جراحة الجفن السفلي كانت تركز في الماضي على مجرد إزالة الأنسجة، ولكنها تؤكد حالياً على الحفاظ على الأنسجة وإعادة توزيعها.

بحث قام بتحليل التركيب التشريحي لمجرى الدمع (tear trough) والوصلة بين الجفن والخد (lid/cheek junction) من خلال التشريح المخبري.

يوضح البحث أن نقطة التقاء الجزء الجفني مقابل الجزء الحجاجي من العضلة الدويرية العينية ترتبط سطحياً بمجرى الدمع.


الحقيقة التشريحية لرأب الجفن السفلي

1. لماذا يتكون مجرى الدمع (tear trough)؟

يعتقد الكثيرون أن مجرى الدمع يظهر بسبب "غور المنطقة تحت العين"، ولكن الحقيقة ليست مجرد هبوط في الجلد.

يوجد في منطقة مجرى الدمع تركيب يُدعى **رباط مجرى الدمع (Tear Trough Ligament, TTL)**.

يمتد هذا الرباط بقوة من العظم إلى الجلد ويقوم بشد الجلد، وهو السبب الرئيسي وراء ظهور المنطقة تحت العين بمظهر غائر.

هذا الرباط لا يتمدد بسهولة.

لذلك، فإن ملء المنطقة بالفيلر أو الدهون لا يحل المشكلة جذرياً.

بل على العكس، إذا تم حقن كمية زائدة، فقد تبرز المناطق المحيطة مما يجعل الجزء الغائر يبدو أكثر عمقاً، وهو ما يؤدي حرفياً إلى نتائج عكسية.


2. لماذا يُعد الاكتفاء بإزالة الدهون فقط أمراً خطيراً؟

في الماضي، كان إجراء جراحة استئصال الدهون فقط شائعاً جداً عند وجود انتفاخ تحت العينين؛ حيث يبدو ذلك بسيطاً وسهلاً في الظاهر.

ولكن المشكلة تكمن فيما بعد ذلك. إذا تم التخلص من الدهون دون تفكير، فقد تعود المشكلة في النهاية، أو تصبح المنطقة تحت العين فارغة تماماً مما يعطي مظهراً أكثر تقدماً في السن.

ولذلك، فإن نسبة الرضا عن هذه الطريقة تنخفض على المدى الطويل، وفي كثير من الأحيان تتطلب إجراء جراحة تصحيحية.


3. الطريقة الأكثر فعالية هي "النهج الشامل"

لهذا السبب، أؤكد دائماً على النهج الشامل عند الحديث عن تحسين مظهر الجفن السفلي.

فالأمر لا يُحل بمعالجة مشكلة واحدة فقط.

الطريقة الأضمن هي تحرير الرباط، وإعادة توزيع الدهون، وتقوية الحاجز الحجاجي، وشد الجزء الأمامي من عظام الوجنتين إذا لزم الأمر.

وفي بعض الحالات، قد يتطلب الأمر أيضاً إزالة كمية صغيرة من الدهون.

إذا قمنا بهذا الإجراء، فما هي التغيرات التي ستحدث؟

يختفي مجرى الدمع بشكل طبيعي،

وتستعيد ثنية تحت العين (العضلة تحت الرموش) امتلاءها وشبابها،

ويتم تصحيح الدهون المنتفخة والمترهلة،

ومع شد الخدود العلوية أيضاً، يتحول الوجه ليصبح أكثر شباباً وحيوية بكثير.


4. كيف يبدو التغيير الفعلي بعد الجراحة؟

يندهش المرضى كثيراً حتى بعد مرور شهر واحد فقط على الجراحة.

حيث تبرز ثنية تحت العين (الآغيو سال) بشكل جميل، ويختفي الانتفاخ تحت العينين.

كما يتصل مجرى الدموع الغائر والخد الأمامي بنعومة وسلاسة، ليصبح مظهر الوجه بالكامل أكثر إشراقاً وشباباً.

ولهذا السبب أؤكد دائماً أنه لا ينبغي التعامل مع منطقة تحت العينين بمجرد ملئها إذا كانت غائرة، أو إزالة الدهون منها إذا كانت منتفخة.

بل يمكن تحقيق تحسن جذري فقط من خلال معالجة السبب من الناحية الهيكلية.


تأملات مصمم الوجه كيم سونغ هون

لا يمكن أبداً الحصول على نتائج مرضية في جراحة الجفن السفلي إذا تعاملنا معها كمجرد مسألة ملء للمناطق الغائرة أو إزالة للدهون المنتفخة.

فالمنطقة المحيطة بأسفل العين هي بنية تحمي عضواً حسياً ألا وهو العين، وفي الوقت ذاته هي مساحة دقيقة ومؤثرة تتحكم في الانطباع العام للوجه بأكمله.

فالجلد والدهون والعضلات والأربطة وحتى العظام مرتبطة ببعضها ارتباطاً وثيقاً، ولذا فإن لمس جزء واحد فقط لن يخلق تناغماً شاملاً.

أكثر ما أكرره للمرضى في عيادتي هو أنه "يجب النظر إلى الكل وليس إلى الجزء فقط".

فالتجويف تحت العين لا ينتج ببساطة عن نقص الدهون، كما أن الانتفاخ لا يظهر فقط بسبب كثرتها.

بل يختل التوازن العام نتيجة لشد الأربطة، وضعف الحاجز، وغور الخد الأمامي.

وبالتالي، يجب على النهج الجراحي أن يراعي كل هذه العوامل في وقت واحد وبشكل حتمي.

وسواء كان القرار بإعادة تموضع الدهون، أو تقوية الحاجز، أو شد الخد الأمامي، أو استئصال كمية ضئيلة من الدهون، فإن ذلك يعتمد على الخصائص التشريحية لكل مريض على حدة.

من غير المنصف أن نطلق على عملية تجميل الجفن السفلي مجرد "تجميل تحت العين".

لأنها في الواقع جراحة تتعامل مع تناغم الجزء الأوسط من الوجه.

فعندما تصبح منطقة أسفل العينين ملساء ومتناسقة، لا يتوقف الأمر عند التخلص من المظهر المتعب فحسب، بل يتغير انطباع الابتسامة، وعفوية تعابير الوجه، بل وتوازن الوجه بأكمله.

يشاركنا العديد من المرضى بعد الجراحة آراءهم قائلين: "لم يعد أحد يقول لي إنني أبدو متعباً"، و"أصبح وجهي يبدو أكثر إشراقاً بكثير".

وهذه النتيجة ليست ثمرة التعامل مع مجرد طبقة من الجلد، بل جاءت نتيجة مراعاة البنية التشريحية ووظائف تعابير الوجه معاً.

أنا لا أعتبر لقب "مصمم الوجه" مجرد مصطلح تسويقي.

بل أؤمن بأن التصميم لا يعني ابتكار شيء جديد من العدم، بل هو عملية إبراز للجمال الكامن في الأصل.

وينطبق الأمر نفسه تماماً على جراحة الجفن السفلي.

فالهدف ليس إظهار الشخص أصغر سناً بشكل مصطنع، بل تصحيح الخلل الهيكلي تحت العينين لاستعادة طبيعية الوجه الأصلي وصحته.

يجب أن تخلو الجراحة التجميلية من أي مبالغة.

وجراحة ما تحت العينين تتطلب ذلك بشكل خاص؛ فأي مبالغة طفيفة تجعل الانطباع غير طبيعي، وسرعان ما تظهر النتيجة المصطنعة للعيان.

ولذلك، يجب أن يمتلك الجراح فهماً تشريحياً مقترناً بحس جمالي منضبط ومتزن.

إن تحديد "الحد الفاصل بين ما يجب تقليله وما يجب ملؤه" هو ما يحدد النتيجة النهائية.

أتعامل دائماً مع وجه كل مريض وكأنه لوحة رسم بيضاء.

ولا أعتبر عملي رسم خطوط جديدة على تلك اللوحة، بل هو إحياء للخطوط والملامح الأصلية التي كانت متوارية فيها.

جراحة الجفن السفلي ليست مجرد عملية لتبدو أصغر سناً، بل هي عملية تعيد لك حيوية الحياة.

أود أن أظل دائماً "مصمم الوجه" الذي يعيد إحياء النضارة الطبيعية الكامنة في نظرات عيون المرضى.

الحقيقة دون مبالغة، الحقيقة التشريحية، والجمال الطبيعي. هذه هي الفلسفة التي أسعى إليها دائماً.

يبدو أن تأملات اليوم كانت طويلة بعض الشيء لأنني تحدثت بكل صدق وإخلاص.

شكراً لكم على القراءة حتى النهاية.

إذا كانت لديكم أي استفسارات، يُرجى حجز موعد للاستشارة لمناقشة الأمر معي بمزيد من التفصيل والعمق.

سأساعدكم في تصميم خطة علاجية مخصصة لكم.

مع تحيات د. كيم سونغ-هون، مصمم الوجه


FAQ

س1. هل من المستحيل تماماً تحسين الحالة باستخدام الفيلر؟

ج1. يمكن تحقيق تحسن مؤقت لدى الشباب الذين لا يعانون من درجات متقدمة. ومع ذلك، فإن الرضا على المدى الطويل يقل لعدم إمكانية معالجة السبب الهيكلي الناجم عن شد الأربطة.

س2. ألا يمكن إزالة الدهون تماماً؟

ج2. الإزالة البسيطة تنطوي على مخاطر عالية لانتكاس الحالة وحدوث مضاعفات. من الأفضل الاستفادة من الدهون من خلال إعادة توزيعها وتدعيم الحاجز العضلي.

س3. هل تظهر ندبات الجراحة بشكل واضح؟

ج3. يقع خط شق الجفن السفلي تحت الرموش مباشرة، لذا تكاد لا تُلاحظ مع مرور الوقت.

س4. ما هي مدة فترة التعافي؟

ج4. عادةً ما يمكن إزالة الغرز الجراحية بعد حوالي أسبوع واحد، بينما يختفي التورم والكدمات بشكل طبيعي على مدار أسبوعين إلى 3 أسابيع.

س5. هل هناك احتمالية لانتكاس الحالة؟

ج5. بالمقارنة مع الإزالة البسيطة للدهون، فإن الجمع بين (إعادة توزيع الدهون + تدعيم الحاجز + شد الجلد) يتميز بثبات يدوم طويلاً.

س6. هل يمكن إجراء العملية بغض النظر عن العمر؟

ج6. نعم، هي ممكنة للجميع من سن الثلاثينيات وحتى الستينيات. غير أن الأسلوب يختلف بناءً على مرونة الجلد وحالة التجاعيد.

س7. لماذا يُعد شد الوجنتين الأماميتين ضرورياً؟

ج7. إذا كانت الوجنتان الأماميتان غائرتين، ستبدو المنطقة تحت العينين أكثر غؤوراً وتجوفاً. الجمع بين الإجرائين يعيد التناسق للوجه بالكامل.

س8. هل يمكن تصحيح الحالات الفاشلة بعد حقن الفيلر؟

ج8. نعم، هذا ممكن. في حال وجود تكتلات أو عدم استواء بسبب الفيلر، يمكن تصحيح ذلك عبر إعادة توزيع الدهون وتدعيم الحاجز.

س9. هل هناك طرق خاصة للعناية بالندبات؟

ج9. تتم العناية بالندبات بحيث تصبح غير مرئية تقريباً من خلال الجمع بين المراهم الموضعية، والليزر، وحقن علاج الندبات.

س10. ألا تختفي ثنية الجمال الطبيعية تحت العين (Aegyo-sal) بعد العملية؟

ج10. على العكس تماماً، تصبح ثنية الجمال أكثر امتلاءً وبروزاً.

وذلك لأن جوهر العملية لا يكمن في إزالة الدهون غير المرغوب فيها، بل في إعادة تصحيح موضعها.


في الجزء القادم، سأشرح لكم السر وراء تحقيق الرضا طويل الأمد في جراحة الجفن السفلي ^^

لمن لديه فضول، يرجى الرجوع إلى الفيديو أعلاه ^^

※ ينشر هذا المنشور الصور الحقيقية قبل الجراحة وبعدها من أجل تقديم معلومات دقيقة.

نود إعلامكم بأن هذه الصور قد نُشرت بموافقة المريض، وقد تختلف الكدمات والتورمات من شخص لآخر، كما قد توجد فروق فردية.

مقالات تالية للقراءة

خيارات تجميل الجفن السفلي – إزالة الدهون مقابل إعادة توزيع دهون تحت العين، الفروق والحدود
الجفن السفلي·تحت العين2025.09.30

خيارات تجميل الجفن السفلي – إزالة الدهون مقابل إعادة توزيع دهون تحت العين، الفروق والحدود

أكثر المواضيع إثارة للجدل في تجميل الجفن السفلي هما "إزالة الدهون" و"إعادة توزيع دهون تحت العين". يقول بعض الأطباء بضرورة إزالة الدهون، بينما يقول آخرون إنه لا ينبغي إزالتها...

د. سونغ هون كيم، المدير الطبيعرض المزيد ←
تدميع العينين وترهل محيط العين لدى رجل في الستينيات من عمره، لماذا هناك حاجة للجمع بين رفع الجبين بالمنظار باستخدام الإندوتاين، ورأب الجفن السفلي/شد منتصف الوجه، ورفع ما تحت الحاجب_
شد الجبهة·شد الحاجب2026.01.20

تدميع العينين وترهل محيط العين لدى رجل في الستينيات من عمره، لماذا هناك حاجة للجمع بين رفع الجبين بالمنظار باستخدام الإندوتاين، ورأب الجفن السفلي/شد منتصف الوجه، ورفع ما تحت الحاجب_

تدميع العينين وترهل محيط العين الذي يظهر لدى رجل في الستينيات من عمره ليسا مجرد مشكلة دهون بسيطة تحت العين. إن تدميع العينين، وانتفاخ ما تحت العين، وترهل الجفون التي تظهر عادة لدى الرجال في الستينيات من العمر، غالباً ما تكون ناجمة عن أسباب أخرى بدلاً من مجرد كونها مشكلة زيادة في الدهون تحت العين...

د. سونغ هون كيم، المدير الطبيعرض المزيد ←
أنف كان يرغب صاحبه في تصغير فتحات الأنف، لكن ما كان ينبغي إجراؤه! لماذا كانت الأولوية لأرنبة الأنف
إعادة تجميل الأنف2026.02.23

أنف كان يرغب صاحبه في تصغير فتحات الأنف، لكن ما كان ينبغي إجراؤه! لماذا كانت الأولوية لأرنبة الأنف

هذه حالة راجعت العيادة وهي تفكر في تصغير فتحات الأنف، ولكن في الواقع كانت بنية أرنبة الأنف هي الأولوية قبل فتحات الأنف. إذا كانت أرنبة الأنف كبيرة وفتحات الأنف صغيرة، فإن البدء بتصغير فتحات الأنف أولاً قد يجعل ملامح الوجه تبدو غير طبيعية...

د. سونغ هون كيم، المدير الطبيعرض المزيد ←
[عرض التفاصيل]